هل يُعد غسل موضع النجاسة المشكوك فيه –حيث ينتقل الماء من الأمام للخلف ويُظن أنه نجس، ثم يُغسل المكان الذي وصل إليه، ثم اليد، ثم المكان الذي يُغلب على الظن وصول الماء إليه– إهدارًا للمال يستوجب دفع تعويض؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُنصح السائل بالإعراض عن الوساوس الكثيرة. يكفي غسل موضع حتى يغلب على الظن زوالها، ولا يلزم تتبع أماكن ماء لطهارته ما لم يتغير بالنجاسة. لا يلزم غسل موضع يشك في تنجسه؛ لأن الأصل طهارته ولا يُحكم بالنجاسة إلا بيقين. ما حدث لا يعتبر هدراً للمال، ودين الله يسر، ويجب مجاهدة الوساوس.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161284
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 161284
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي