العودة إلى البحث
السؤال

ما هي المراحل الثلاث للدخول في الإسلام، وما هي الأدلة عليها، وما شروط النطق بالشهادتين، وما هي القرائن المقبولة للدلالة على الإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يقف الموقع على أن الدخول في يكون على ثلاث مراحل: عصمة الدم، ثم ثبوت عقد الإسلام، فاستمرار العقد.

قال ابن حجر: يُمنع قتل من قال "لا إله إلا الله" وإن لم يزد عليها، لكن لا يصير مسلمًا بمجرد ذلك، بل يُكف عن قتله حتى يُختبر، فإن شهد بالرسالة والتزم أحكام الإسلام حُكم بإسلامه. وذكر البغوي أن الكافر غير الموحد إذا قال "لا إله إلا الله" حُكم بإسلامه، ويُجبر على قبول أحكام الإسلام. أما من كان مقرًا بالوحدانية منكرًا للنبوة، فلا يُحكم بإسلامه حتى يقول "محمد رسول الله". وإن اعتقد أن الرسالة المحمدية خاصة بالعرب، فلا بد أن يقول "إلى جميع الخلق".

وقد اختلف العلماء هل تكفي الشهادة وحدها في الدخول في الإسلام أم لا بد من الشهادتين. قال النووي: اتفق أهل على أن المؤمن الذي يحكم بأنه من أهل هو من اعتقد بقلبه دين الإسلام اعتقادًا جازمًا، ونطق بالشهادتين. ولا يُشترط معهما أن يقول: "أنا بريء من كل دين خالف الإسلام"، إلا إذا كان من الكفار الذين يعتقدون اختصاص رسالة نبينا صلى الله عليه وسلم إلى العرب، فإنه لا يُحكم بإسلامه إلا بأن يتبرأ. المشهور من مذهبنا ومذاهب العلماء أن من اقتصر على قوله "لا إله إلا الله" ولم يقل "محمد رسول الله" لا يكون مسلمًا.

أنه لا يُشترط في نطق الشهادتين أن تكون باللسان العربي، حتى ولو كان يحسن العربية.

من طرق على كون الشخص مسلمًا: النص (النطق بالشهادتين)، والتبعية (كابن الكافر الصغير إذا أسلم أبوه)، والدلالة (فعل ما يدل على الإسلام). فالكافر إذا فعل عبادة خاصة بالإسلام، أو بجماعة أو أو أو قراءة القرآن، يكون مسلمًا. والصلاة تُحكم بإسلام المرء عند كثير من العلماء إن لم يُعلم نطقه بالشهادتين. أما ، فلم يرد نص على أنه مما يحكم بإسلام المرء بفعله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156038
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي