العودة إلى البحث
السؤال

متى يُقال ذكر دخول الخلاء، هل عند الدخول أم قبله، وهل يُعد ذكرًا رغم أنه داخل الخلاء، وإذا كانت الحمامات غير موجودة في عهد الرسول فأين كان يقال الذكر، وهل يجوز الذكر جهرًا في الحمامات الحديثة، وهل التحريم مرتبط بالمكان أم بقضاء الحاجة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا الدعاء مشروع عند إرادة دخول الخلاء ويُقال قبل الدخول إليه، ولا يجوز التلفظ به داخله، سواء كان المكان معدًا لقضاء أو في الصحراء، وسواء كان نظيفًا أم لا، لأن علة التحريم هي تنزيه اسم الله تعالى عن في هذا الموضع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
55601
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي