العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الكلام في الحمام أو الخلاء؟ وهل يجب إغلاق باب الحمام وإنارة نوره؟ وما مدى صحة ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكلام في الحمام له حالتان: عند قضاء ، ويُكره الكلام مطلقًا إلا . الثانية: إذا لم يكن في حال قضاء الحاجة، فيُكره الكلام بذكر الله تعظيمًا له، ويُباح غيره. إغلاق الباب واجب لستر ، ويسن حتى لو لم يكن هناك من يطلع. أما إغلاق الباب من أجل الشياطين أو إنارة الخلاء لحفظ الإنسان من الجن، فلا أصل له، ويكفي ذكر الله عند الدخول والتعوذ من الخبث والخبائث.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9938
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي