ما معنى قول "ويضع يده على أصل الذكر من تحت الأنثيين، ثم يسلته إلى رأسه فينتر ذكره ثلاثا برفق" وقول أحمد "إذا توضأت فضع يدك في سفلتك، ثم اسلت ما ثم حتى ينزل، ولا تجعل ذلك من همك، ولا تلتفت إلى ظن"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الكلام المذكور لابن قدامة في المغني يوضح كيفية ، حيث يضع المستنجي يده في أصل من تحت الخصيتين، ثم يمسح أعلاه، ثم ينتره ثلاث مرات. وقد بين المبدع ذلك بوضع الإصبع الوسطى تحت الذكر والإبهام فوقه من مجامع العروق إلى رأسه لمنع بقاء البلل، ثم ينتره برفق ثلاثًا.
يُنصح بعدم الالتفات إلى الوساوس، وللتخلص منها يُنصح بنضح الفرج والسراويل بالماء بعد الاستنجاء، فقد روى حنبل عن أحمد أنه قال: "إذا توضأت خذ كفا من ماء فرشه على فرجك ولا تلتفت إليه فإنه يذهب إن شاء الله"، وروي عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "جاءني جبريل فقال: يا محمد إذا توضأت فانتضح".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114049
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 114049
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي