ما حكم المذي الذي يخرج عند المشي أو المجهود البدني، وهل يكفي فيه الوضوء ورش الماء كما ورد في السنة، دون الحاجة إلى الاستنجاء واستخدام الحافظات؟ وما حكم الودي الذي يخرج بعد التبول بفترات قد تصل إلى عشر دقائق أو أكثر ويؤدي إلى تأخير الصلاة، خاصة في الأماكن العامة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يصح وصف أقوال الفقهاء بالتشدد وإيقاع الحرج بالإطلاق، فإن اتفقت أقوالهم على حكم فهو حكم الشرع. الأمر بغسل أو نضحه عند خروج ، واستخدام المناديل والحفاظات، هو من النبوية وليس تشدداً، وهو في المقدور. غسل الفرج عند المذي سببه نجاسته، وليس لدفع الوسوسة، وقد ذهب لنجاسته. حديث سهل بن حنيف عن نضح الثوب بالماء لتطهير المذي، والودي نجس وناقض . من احتاج لوقت لانقطاع الخارج فعليه الانتظار ولا يصلي بنجاسته، ولا يلزمه حينئذ صلاة الجماعة. كثير من الفقهاء يسروا على الناس وفق ضوابط الشرع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103076
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 103076
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي