ما حكم صلاة من شك في وصول الماء لأصابعه عند غسل اليدين في الوضوء، أو مرت أمامه أخته الصغيرة وهو يصلي، أو شك في نزول المذي أثناء الصلاة ثم توضأ وصلى؟
ظاهر من سؤالك أنك مصابة بالوسوسة، وننصحك بالإعراض عنها وعدم الالتفات إليها.
أما سؤالك الأول: إذا كان الشك في عدم وصول الماء إلى خلال الأصابع بعد الفراغ من ، فلا يلتفت إليه وصلاتك صحيحة. أما إذا علمتِ أو غلب على ظنك أن الماء لم يصل إلى جزء من يدك، فوضوؤك باطل وصلاتك كذلك، ويجب الوضوء وسائر الصلوات التي صليتها به.
أما سؤالك الثاني: فمرور الطفلة أمامك لا يبطل صلاتك، وينبغي الحرص على إلى سترة.
أما سؤالك الثالث: إذا شككتِ في خروج فالأصل عدم خروجه، ولا يلزمك تطهير أو إعادة وضوء. وإن تيقنت خروج شيء وشككتِ هل هو مذي أو رطوبة فرج، فتتخيرين وتجعلين له حكم ما شئتِ منهما، ورطوبات الفرج طاهرة على الراجح وإن كانت ناقضة للوضوء.
ونعود فنكرر تحذيرك من الوساوس مجاهدتها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134894
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 134894
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي