العودة إلى البحث
السؤال

هل مادة الزباد المستخرجة من حيوان تشبه القط، وتستخدم في صناعة العطور وعلاج الشعر، ناقضة للوضوء عند وضعها على الوجه أو الرأس، خاصة وأنها تستخرج من غدة قريبة من مخرج السبيلين، ويصعب التأكد من عدم اختلاطها بشيء منهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف الفقهاء في مادة الزباد، فذهب الفقهاء (الحنفية والشافعية والحنابلة) إلى طهارتها لاستحالتها إلى مادة طيبة، ولكونها عرق حيوان طاهر ورد النص بطهارة سؤره (القط). بينما ذهب الحنابلة في قول آخر إلى نجاسته لأنه عرق حيوان بري غير مأكول. والأقرب هو القول بطهارته للعلتين المذكورتين، وعملاً بقاعدة الاستحالة التي تنص على طهارة الشيء النجس إذا تحول إلى مادة أخرى وفقد صفات .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9522
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي