هل يجوز للمسلم الاجتهاد في بعض المسائل الفقهية، مثل عدم الوضوء للمرة الثالثة عند خروج ريح من القبل للمرة الثانية توالياً لوجود المشقة، وهل سيحاسب على ذلك لعدم سؤاله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
للعلماء الراسخين، وعلى العامي سؤالهم لقوله تعالى: "فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ". والمبتلى بالوسوسة يعرض عنها، فإذا كان خروج ريح القبل مجرد شك، فلا تلتفتي إليه إلا بيقين جازم تستطيعين الحلف عليه، والإعراض عن الوساوس هو ما شرعه الله لك. أما إذا تيقنت خروج ريح القبل يقينًا جازمًا، وجب ، ويجوز لك العمل الذي لا يوجب الوضوء من ريح القبل، دفعًا للوسواس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152246
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 152246
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي