العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر ما يخرج من رأس الذكر بعد الاستنجاء وسوسة، وهل يجب تغيير الملابس بسببه؟ وهل طريقة الوضوء بغسل اليدين من رؤوس الأصابع إلى المرفقين ثم العودة تدليكًا تُحسب غسلة واحدة؟ وهل تكفي نية الصلاة من المنزل دون تجديدها عند الإقامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا الشخص مصاب بالوسوسة، وعليه أن يلهو عنها. لا يحكم ماء إلا بيقين، فلا داعي الاستنجاء أو دلك ، بل يبادر بالاستنجاء ولا يطيل المكث ولا يتكلف فيه. أما عد المرات بصوت مرتفع، فقد رخص فيه بعض العلماء للموسوس، كابن أبي شيبة الذي نقل ذلك عن أسماء وعمر وابن الزبير، وهذا من اتخاذ وسيلة لحفظ العبادة لمن كثر نسيانه، لكن العلاج هو اللهو عن . إذا عمت الغسلة من الأصابع إلى المرفقين كانت واحدة، والدلك المشروع يكون مع الغسلة لا مستقلاً عنها. أمر يسير، وهي قصد العبد بقلبه العبادة، ولا بأس بتقدم النية على العبادة بزمن يسير، ولا يشترط مقارنة النية لأول العبادة عند كثير من العلماء، وللموسوس أن يأخذ بأخف الأقوال. لا تشرع النية باللفظ. يُنصح الموسوس بملازمة الدعاء والتضرع، واللهاء عن الوساوس، ومراجعة طبيب نفسي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143003
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي