العودة إلى البحث
السؤال

هل قال ابن حزم الأندلسي في "المحلى بالآثار" بوجوب المسح على الرجلين في الوضوء وعدم جواز الزيادة عليه بالغسل، وإن صح قوله، فكيف نوفق بينه وبين قول علماء السنة بوجوب الغسل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أهل يردون المتنازع فيه إلى الكتاب والسنة، ولا يرون العصمة لأحد إلا للرسول صلى الله عليه وسلم، وكل يؤخذ من قوله ويُردّ إلا هو. وقد أجمع العلماء على أن من استبانت له سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له أن يدعها لقول أحد من الناس. اتباع الحق إذا تبين، وأن أقوال العلماء تعرض على الكتاب والسنة.

لم يقل ابن حزم بوجوب مسح الرجلين في ، وأن غسلهما لا يجوز، بل رأى أن القرآن نزل بالمسح أولاً، ثم نسخ بالغيل واستقر الأمر عليه. واحتج على ذلك بحديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ويل للأعقاب من النار"، وأمره بإسباغ الوضوء. وهذا ما ذهب إليه ابن حزم في "المحلى" و"الإحكام".

وقد نُسب هذا إلى ابن جرير الطبري رحمه الله أيضًا، ولكن ابن كثير رحمه الله أوضح أن ابن جرير لم يُلزم بالمسح، بل أراد دلك الرجلين من دون سائر أعضاء الوضوء؛ لأنهما يليان الأرض، وعبر عن الدلك بالمسح.

فنسبة القول بالمسح فقط إلى ابن حزم، وأنه يحرم غسل الرجلين في الوضوء، كذب عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191026
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي