الوضوء
1,262 سؤالًا
ما العمل لأداء الصلاة في حالة كثرة التبول والقيام والجلوس المتكرر للتبول؟
هل تصح الصلاة قبل الجماع بدون وضوء؟
ما حكم وضوئي وصلاتي إذا توضأت وصليت ثم وجدت شيئاً تحت أظافري وشككت هل كان قبل الوضوء أم بعده، مع الشك في كونه جزءاً من الجلد، وهل ينطبق قول الشيخ ابن عثيمين "أن الإنسان لا يلتفت للشك سواء قوي الشك أم ضعف ما لم يتيقن" على حالتي؟
هل تجب إعادة الصلوات التي أُديت مع وضوء يغسل فيه الكفان في البداية ثم تغسل الذراعان من الرسغ إلى المرفق، مع عدم صب الماء على الكعبين في غسل الرجلين، وذلك جهلًا بالحكم؟
هل تعاد الصلاة إذا وجدت بعد الصلاة مباشرة بقايا من ماء الاستنجاء وقليل من لمعة كأنها إفرازات شفافة في المنديل لا يُعلم هل هي إفرازات أم لا، وهل إعادة الصلاة في هذه الحالة مخالفة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم "لا تصلوا الصلاة في اليوم مرتين" مع الأخذ في الاعتبار أن العلماء قالوا لا تعاد الصلاة إلا للرجل في الجماعة ليحصل الأجر؟
هل الوضوء صحيح بعد رؤية سائل أصفر فاتح بعد الاستيقاظ من النوم، مع اعتباره ودياً؟
هل يجب إعادة الوضوء إذا وُجد سائل شفاف في الأنف بعد الوضوء، ولم يُعلم هل نزل قبل غسل الوجه أم بعده؟
هل يجب علي قضاء جميع الصلوات الفائتة من بعد البلوغ، إذا كان تمرير اليد على باقي الوجه بعد غسله في الوضوء يُعدّ من المسح، مع العلم أن إيصال الماء إلى جميع حدود الوجه دون تمرير اليد يسبب مشقة؟
هل يصح الوضوء بمسح الأذن من الخارج والاكتفاء بذلك، وهل يصح الغسل بوضع القطن في الأذن لمن تضره المياه؟
هل يجوز الضغط على النفس وترك التحفظ من خروج قطرات البول أثناء أو بعد الصلاة، مع وجود بلل أحيانًا وشعور بالوسواس؟
هل يكفي وضوء واحد للطهارة من الودي وخروج الماء من الذكر وللصلاة، مع تأجيل الوضوء إلى وقت الصلاة بعد الاستنجاء من الودي؟
هل الغازات تبطل الوضوء سدا للذريعة؟.
ما حكم من يعاني من خروج إفرازات صفراء بعد الغائط، ويريد الخروج قبل وقت الصلاة ولا يعلم متى تتوقف هذه الإفرازات، فهل ينتظر لآخر وقت الصلاة، أم يضع قطناً ويصلي، وإذا خرج لضرورة وعاد بعد انتهاء وقت الصلاة وتوقفت الإفرازات، فهل يلزمه إعادة الصلاة؟
ما حكم وسوستي في النية والإسراف في الوضوء، وهل تكفي الطريقة التي علمتني إياها أمي في الاستنجاء بالماء من خلال غسل القبل باليد، مع العلم أنني أبالغ في الاستنجاء وأدخل أصبعي لباطن الفرج بسبب شكي في وصول الماء لكل جزء، مما يسبب لي آلاماً؟ وهل يجب غسل القبل جزءًا بجزء أم يجوز غسل جميع الأجزاء معًا؟
هل الوسواس القهري الذي تعاني منه في الصلاة، وعدد الركعات، والتسبيحات، والوضوء، وسلس البول، والإفرازات، يوجب عليها تكرار الأفعال أو الزيادة فيها، وما هو معنى "اليقين" في سياق الوسواس، وهل يلزمها التطهر والوضوء بعد دخول وقت الصلاة مع ما في ذلك من مشقة؟ وما هو السبيل للتأكد من طهارة الملابس؟
ماذا يفعل من أصيب بسلس البول ووسوسة شديدة في الطهارة، مما يجعله يستغرق وقتاً طويلاً في الغسل والوضوء والاستنجاء، بسبب دلك الجلد والشعر للتأكد من وصول الماء إلى البشرة، خوفاً من وجود حواجز طبيعية كالعرق والزيوت، أو خوفاً من جفاف الأعضاء في الوضوء؟
هل تبطل إفرازات شفافة لزجة لا إرادية الحج إذا حدثت دون تفكير في الشهوة؟
هل يجب الوضوء عند خروج هواء من الدبر ليس له رائحة، ولا يُظن أنه ريح مثل الريح المعروفة، وذلك بسبب عملية سابقة لناسور شرجي وعصعصي؟
هل اعتبار المالكية والحنابلة الوسخ اليسير تحت الظفر حائلاً معفوًا عنه يكون مطلقًا، أم في حالة المشقة في نزعه فقط؟ وهل اكتشافه قبل الصلاة مع القدرة على نزعه يوجب نزعه؟ وهل الحكم خاص بالتراب وما ليس به دسومة أم مع كل وسخ؟ وما حكم الشوكة تحت الجلد، هل تعد حائلاً؟
ما حكم ترك مسح الرأس بالماء أثناء الوضوء بسبب تساقط الشعر؟
كيف يمكن التوفيق بين قول الأصوليين بأن الأصل في العبادات التعبد وعدم الالتفات إلى المعاني، وبين كون الجمهور يذكرون عللاً ظاهرة لأكثر العبادات وتفاصيلها؟ وهل وجه التوفيق هو أن مراد العلماء هو المنع من جريان القياس فيها فحسب، مع القول بأنها معقولة المعنى؟ وهل ما توصلت إليه في مثال الوضوء من إثبات الحكمة ومنع القياس صحيح؟
هل يعتبر الشمع الملتصق باليد بعد الوضوء والصلاة حائلًا يستدعي إعادة الوضوء والصلاة؟ وما هو مقدار يسير النجاسة الذي يُعفى عنه، وكيف يُحدد العرف في ذلك؟
ما حكم من توضأ وهو يعلم أو يغلب على ظنه أن وضوءه سينتقض قبل حلول وقت الصلاة التالية، وهل إذا لم ينتقض وضوؤه، يجوز له الصلاة به بغير خلاف؟
هل يجوز التسمية قبل غسل اليدين ثلاثًا بعد الاستيقاظ من نوم الليل؟