ما تفسيركم للفتوى التي تقول إن من تجاهل إماطة ورقة فيها آية قرآنية، أو ذكر، أو حديث، فقد كفر، وما هو المقصود بالمكان القذر ومتى يُعذر الإنسان؟ وهل ما قام به السائل من ترك بعض الأذكار في الأماكن القذرة يُعد كفراً؟ وهل كتابة الذكر على الحائط فيه امتهان؟ وما هي المصادر التي يمكن من خلالها قراءة نواقض الإسلام التي تزيد عن العشرة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما ذكرته السائلة عن حكم ليس صحيحًا، فإطلاق هذا ليس بالأمر الهين خاصة في مسألة عمّت بها البلوى كانتشار أسماء الله والآيات القرآنية مكتوبة في الأوراق والملصقات وغيرها، والأمر لم يكن كذلك قديمًا، لذلك لا بد من غض البصر ونشر الوعي الإسلامي، والسائلة كلّفت نفسها ما لا يلزمها، وهذا مخالف لمقاصد الشرع، كما أن تناول التفاصيل يزيد أرقًا، ويوصى بالإعراض عن التفكير في هذه المسائل، والاهتمام فقط بما يخص السائلة من أوراق ومتعلقات فيها أسماء الله، وأما ما تراه في طريقها فعليها بغض البصر عنه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176673
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 176673
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي