العودة إلى البحث
السؤال

ألا يكفي قوله تعالى: "سنة" عن قوله "نوم"، مع أن السنة هي مقدمة النوم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أحسن ما قيل في معنى في قوله تعالى: (لا تأخذه سنة ولا نوم) أنها ابتداء النعاس في الرأس، فإذا خالط القلب صار نوماً. والآية تنفي الخاصة (السنة) ثم العامة (النوم) عن الله. ويرى البعض أن نفي السنة لا يغني عن نفي النوم، لأن هناك من لا تعتريه السنة وينام عميقاً، والبعض تأخذه السنة في غير وقت النوم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98173
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي