العودة إلى البحث
السؤال

ما المقصود بالنعيم الذي سيسأل عنه العبد يوم القيامة، وهل يشمل الأكل والشرب واللباس الجميل، حتى لو كانت هذه الأشياء هي كل ما يمتلكه الإنسان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قوله تعالى: ( ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ) يعني سؤال الله عن النعيم الذي أنعم به على العباد: ماذا فعلوا به، ومن أين اكتسبوه، وفيم أنفقوه. وقد اختلف المفسرون في المقصود بالنعيم، أنه عام يشمل كل أصناف النعم، من طعام وشراب وملبس وصحة وحواس وغيرها.

جاء في أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما بعد أن أكلا وشربا: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا النَّعِيمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ الْجُوعُ ثُمَّ لَمْ تَرْجِعُوا حَتَّى أَصَابَكُمْ هَذَا النَّعِيمُ". وليس من النعيم المسؤول عنه ما يضطر إليه المرء من طعام أو ملبس أو مسكن لسد الأساسية. السؤال عن النعيم يشمل المسلم والكافر، لكن سؤال المؤمن تبشير لجمعه بين نعيم الدنيا والآخرة، لأنه شكر الله، أما سؤال الكافر فهو تقريع لأنه قابل النعيم والمعصية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8072
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي