العودة إلى البحث
السؤال

هل ينتقص أي نعيم يرزق الله به العبد - وإن شكر وحمد الله عليه - من منزلته في الآخرة؟ وهل يُستدل على ذلك بحديث: "ما من غازية أو سرية تغزو فتغنم وتسلم إلا كانوا قد تعجلوا ثلثي أجورهم. وما من غازية أو سرية تخفق وتصاب إلا تم أجورهم"، والآية 20 من سورة الأحقاف: "أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ"، والآية 8 من سورة التكاثر: "ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دلَّت الآثار وأقوال الصحابة والسلف الصالح على أن بنعيم الدنيا والترف فيها ينقص من نعيم العبد في الآخرة، وأن الشاكر لنعم الله كريم عنده. كما في حديث ابن عمر: "لا يصيب أحد من الدنيا إلا نقص من درجاته عند الله تعالى، وإن كان عليه كريما".

وقد خشي الصحابة كعبد الرحمن بن عوف وخباب رضي الله عنهما أن تكون حسناتهم قد عُجِّلت لهم في الدنيا بسبب ما أُتيح لهم من سعة.

أما الآية {أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا}، فهي في الكفار الذين أفنوا طيباتهم في والمعصية، وعتاب عمر لجابر على التوسع في الطيبات خشيةً من استشرائها واستسهال الشبهات لتحصيلها.

وضابط الباب ألا يتكلف المرء ويتخذه عادة، بل يأكل ما وجد طيبًا كان أو قفارًا، ويشبع إذا وجد ويصبر إذا عدم، ولا يجعل الطيبات ديدنًا.

أما قوله تعالى: {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ}، فاللفظ عام يشمل كل النعم، ويسأل عنه الكل، فسؤال الكافرين سؤال توبيخ لترك ، وسؤال المؤمنين سؤال تشريف لشكرهم.

وخلاصة ذلك أن الانغماس في النعيم وحياة الترف تنقص من درجات العبد في الجنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66880
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي