ما معنى الحديث: "لا يصيب عبد من الدنيا شيئًا إلا نقص من درجاته عند الله، وإن كان عليه كريمًا" وهل يشمل حديث: "إن عباد الله ليسوا بالمتنعمين"؟
الحديثان يدعوان إلى الزهد في الدنيا، ويحذران من الركون إليها. الحديث الأول يشير إلى أن المسلم يُنقص من ثوابه في الآخرة بقدر ما يتناوله من ملذات الدنيا، حتى لو كان ذلك مباحًا، كما قال ابن عمر: "لا يصيب عبد من الدنيا شيئًا إلا نقص من درجاته عند الله". والحديث الثاني يحذر من المبالغة في التنعم، "فإن عباد الله ليسوا بالمتنعمين"، وهذا التنعم من صفات الكافرين والمترفين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164124