العودة إلى البحث
السؤال

ما المقصود بـ "فلك" و"دائبين" في قوله تعالى: (وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل والنهار) وقوله: (لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآيتان تتحدثان عن عظمة خلق الله، فالآية (الرعد: 33) تصف الشمس والقمر بأنهما "دائبين"، أي مستمرين في المسير والطاعة والنفع، والآية الثانية (الأنبياء: 33 ويس: 40) تصفهما بـ"يسبحون في فلك"، أي يدورون ويتحركون في مدارات محكمة وموزونة دون اصطدام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9067
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي