ما تفسير جوابي الشرط في قصة سيدنا يونس في سورتي الصافات والقلم، وهل العاقبة التي كانت لتحدث لولا تدارك الله له هي اللبث في بطن الحوت أم النبذ مذمومًا؟
ليس في القرآن تضاد، وكشف التعارض بين آيات سورة القلم (48-49) وسورة الصافات (143-144) يتلخص في عدة أوجه:
1. الآية (القلم) يمكن أن يكون فيها جواب "لولا" محذوفًا، وهو "لبقي مكظومًا" أي في بطن الحوت، وهذا يتفق مع معنى آية الصافات. فجملة "لنبذ بالعراء وهو مذموم" تكون استئنافًا بيانيًا.
2. المعنى: لولا تسبيح يونس للبث في بطن الحوت، لكن بتسبيحه نُبذ بالعراء. "فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ" (الصافات: 143-144). وحيث نبذ بتسبيحه، فلولا نعمة ربه لنبذ بالعراء مذمومًا، لكن نعمة الله كانت سابغة فلم يُذَم.
3. خلاصة الأمر: تداركت رحمة الله يونس عليه السلام لكونه من المسبحين، ولولا ذلك لبقي في بطن الحوت إلى يوم القيامة، ولألقي يومها "وهو مذموم". ثم نُبذ بالعراء بعد أن تداركته رحمة الله، ونفى الله عنه المذمة عند نبذه، فنجاه من بطن الحوت ومن أن يُلقى مذمومًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4295
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4295
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي