العودة إلى البحث
السؤال

ما سبب قراءة كلمة "عليه" بضم الهاء في قوله تعالى: "ومن أوفى بما عاهد عليه الله"، وما إعرابها، وما الحكمة من ذلك، مقارنة بضم الهاء في كلمة "أنسانيه" في قوله تعالى: "وما أنسانيه إلا الشيطان"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قرأ حفص في قوله تعالى: (وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ) بضم الهاء من "أَنْسَانِيهُ" على أصل حركة الضمير، وهي لغة، مع أن الكسر أشهر لخفته بعد الياء. والهاء هنا في محل نصب مفعول به للفعل "أنسى". أما قوله تعالى: (وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهِ اللَّهَ)، فقد سبق توجيه ضم الهاء من "عليه" عند من يقرؤها بالضم كحفص، مع إعرابها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
73451
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي