ما معنى قوله تعالى: (أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى )؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الآية الكريمة تعني أن الله تعالى أحق بالعبادة، ونبيه صلى الله عليه وسلم أحق بالاتباع، لأن النبي يهدي هداية دلالة وإرشاد، والله يهدي توفيقاً وقبولاً، بخلاف الأصنام التي لا تهدي أحداً وهي محتاجة لغيرها. وقد أوضح المفسرون، منهم ابن كثير، أن الله هو من يهدي الحيارى والضلال، فـ "أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى"، أي هل يتبع من يهدي للحق أم من لا يهدي لعمى وبكمه، كما قال إبراهيم لأبيه: "يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76038
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 76038
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي