ما هي النسبة المناسبة لقراءة الفنون الأخرى كالتاريخ والأدب والثقافة، إذا كان التخصص هو العلم الشرعي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التاريخ والأدب مهمان لطالب العلم الشرعي، وتعتبر علومًا مساعدة أو مكملة للعلوم الشرعية الرئيسة (كالعقيدة ). تُعد كتب التاريخ والأدب وسيلة للاستجمام الذهني، وتوفر العظة والعبرة، فسنن الله لا تتغير. كما أن كتب الأدب تزيد الثروة اللغوية. ويجب أن تكون قراءتها مفيدة، وليست على حساب علوم الكتاب .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146410
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 146410
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي