هل الآيات والأثران تفسر بأن الحكم بغير ما أنزل الله كفر، وما صحة أثر ابن عباس: كفر دون كفر؟
خلاصة القول أن أثر ابن مسعود عزاه البوصيري والمنذري للطبراني موقوفًا صحيح، وعزاه الهيثمي في مجمع الزوائد للطبراني في الكبير ورجاله رجال ، وقال الألباني: صحيح لغيره موقوف. أما أثر ابن عباس فهو صحيح عنه من طرق وألفاظ، ويمكن الرجوع إليه في سلسلة الأحاديث الصحيحة للشيخ الألباني.
وفي دلالة الأثر والآيات، اختلف أهل التأويل في معنى "" في قوله تعالى: "وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ". رجح الطبري أن هذه الآيات نزلت في كفار أهل الكتاب الذين جحدوا حكم الله، وأنها تشمل كل من لم يحكم بما أنزل الله جاحداً به.
ويرى المحققون من أهل العلم أن بغير ما أنزل الله ينقسم إلى: - كفر أكبر مخرج من الملة: وذلك إذا استحل الحاكم أو اعتقد عدم وجوب الحكم بما أنزل الله مع تيقنه أنه حكم الله. - كفر أصغر (غير مخرج من الملة): وذلك إذا اعتقد وجوب الحكم بما أنزل الله، ولكنه خالفه عصيانًا وهوى، مع اعترافه بالذنب. - أما إذا اجتهد وأخطأ، فله أجر على اجتهاده وخطؤه مغفور.
هذا هو الرأي الذي أيده شيخ ابن تيمية وابن القيم والشيخ ابن باز، حيث فرقوا بين الجاحد المستحل وبين العاصي المقر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167048
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167048
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي