العودة إلى البحث
السؤال

هل الآية الكريمة "ألم تر أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون" تعني عدم جواز كتابة الشعر الذي يحتوي على أشياء خيالية أو مجازية لم يفعلها الشاعر، كالمثال المذكور، مع علم القارئ بأنها خيالية ومجازية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أن قول الشعر مباح، وينظر إلى مضمونه؛ لحديث ابن قدامة وابن حجر، وتجوز كتابة الأبيات التي تشتمل على ألفاظ مجازية وأوصاف خيالية، ولا يعد هذا من الكذب المنهي عنه، وهذا كحكم القصص الخيالية، والشعر المذموم هو المتكلم الذي يمدح الأجبن، أو يبُهت البريء، أو يفرط في القول.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162227
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي