هل الغلام الذي بُشّر به إبراهيم عليه السلام في قوله تعالى "بغلام حليم" و"بغلام عليم" هو شخص واحد أم شخصان؟
بشّر الله إبراهيم -عليه السلام- بغلام حليم في سورة الصافات وهو إسماعيل -عليه السلام-، وبغلام عليم في سورتي الذاريات والحجر وهو إسحاق -عليه السلام-. يدل على ذلك أمران: 1. النسب: الغلام العليم بشّرت به سارة، وولدها هو إسحاق، بينما إسماعيل ابن هاجر. 2. سياق الآيات: الغلام الحليم: هو إسماعيل؛ لأنه الذي أمر إبراهيم بذبحه، وبعدها بُشّر إبراهيم بإسحاق، كما في قوله تعالى: ﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ﴾، ووصفه بـ"الحليم" مناسبٌ لصبره على الذبح. الغلام العليم: هو إسحاق؛ لأنّ البشرى به كانت لامرأة إبراهيم سارة، وابنها هو إسحاق. وقد صرّحت سورة هود بأنّ المبشّر به هو إسحاق.
أجمع المفسرين على هذا التفريق بين الغلامين، ولم يخالف إلا مجاهد بقول ضعيف ومردود.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9259
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 9259
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي