العودة إلى البحث
السؤال

هل تعني الآية الكريمة: ﴿قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَىٰ نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ﴾، احتمالية ضلال النبي صلى الله عليه وسلم ومن تبعه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآية: ( قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَىٰ نَفْسِي ) سبأ/ 50، لا تدل على احتمالية ضلال النبي صلى الله عليه وسلم، بل هي سيقت على سبيل الإنصاف للمجادل وفتح مجال التفكر، فمعناها أنه لو افتُرض جدلاً وقوع ضلال منه فإن أثره وعاقبته عليه وحده، وحاشاه من ذلك. السعدي يؤكد أن الضلال قاصر على النفس وغير متعدٍّ. تعليق الشيء على شرط لا يعني وقوعه أو إمكانه، فقد جاء ذلك في القرآن على سبيل لأمور مستحيلة، كما في قوله تعالى: ( أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلَا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ) الأحقاف/8 و ( قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ ) الزخرف/81. فالتعليق لا يدل على إمكان المشروط، بل قد يكون مستحيلاً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4227
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي