العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الجمع بين وصفي القرآن بالثقل والتيسير في آيات الذكر الحكيم، وهل يعتبر العلم سهلاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تيسير القرآن يُفهم على وجهين: تيسير ألفاظه للحفظ وتيسير معانيه للفهم، وهذا لمن أقبل عليه بجد. ومن تيسيره أيضًا أن الله هيأ له علماء يُبينونه للناس. القرآن جمع بين خطاب العامة والخاصة بأسلوب فريد يراه كل منهم مناسبًا لعقله وحاجته.

أما قوله تعالى: (إنا سنلقي عليك قولًا ثقيلًا)، فثقله له أوجه متعددة: ثقل نزوله على النبي صلى الله عليه وسلم، ثقل العمل به، ثقل على المنافقين، وثقله في الميزان وثوابه العظيم. وهذه الأقوال لا تتنافى، بل كلها من معاني الثقل في القرآن.

هذا الثقل يخففه الله تعالى على من أقبل على القرآن طالبًا ، كما هو الحال مع التي هي كبيرة إلا على الخاشعين.

العلم الشرعي صعب سهل؛ صعب لأنه من معالي الأمور التي تتطلب جهدًا، وسهل لمن أخذ به بمنهجية وتدرج، فشعور اللذة في طلب العلم يغلب على صعوبته. فالعلم يطلب شيئًا فشيئًا، وإتقان أصوله وعلومه المتينة يفتح الطريق لدرجات أعلى من الفهم والتأسيس. ليس في علم القرآن شيء سهل، فالعلم ثقيل في فهمه وتثبيته واستمراره، ولا بد له من مواصلة ومتابعة، وإلا نُسِي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6135
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي