العودة إلى البحث
السؤال

لماذا خص الله تعالى الطير فقط بالذكر في قوله تعالى: "ولحم طير مما يشتهون" في سورة الواقعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قوله تعالى: "وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ" جاء في سياق ذكر بعض نعيم أهل الجنة، لكن نعيم الجنة لا يقتصر على هذا، ففيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، لقوله تعالى: "وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ". وربما خُصَّ لحم الطير لِطِيبه ولذته وخفته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
61221
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي