العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكمة من تكرار قصص عاد وثمود وضيف إبراهيم في القرآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القرآن العظيم يشتمل على أروع أنواع البلاغة وأقوى تحديات الإعجاز، وأنفع أساليب البيان، وتكرار القصة الواحدة في مواضع متعددة منه لأغراض متعددة: فمن ناحية البلاغة هو إبراز المعنى الواحد في صور متعددة وأساليب متنوعة. ومن ناحية الإعجاز، إيراد المضمون الواحد في صور متعددة مع عجز العرب عن الإتيان بصورة واحدة منها أبلغ في التحدي. ومن ناحية البيان، يلفت الانتباه إلى القصة ويشعر بالاهتمام بها، ويمكن الاعتبار بها في النفس ويرسخها. ومن أيضاً، تناسب كل سياق مع السورة التي ورد فيها من حيث الطول والقصر والإطناب والإيجاز.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
30984
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي