العودة إلى البحث
السؤال

ما المراد بتأويل قوله تعالى: "وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم" وهل هو تفسيره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في معنى "التأويل" في آية "وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم"، وبالتالي اختلفوا في : هل يكون عند "إلا الله" أم عند "والراسخون في العلم".

1. القول الأول: الوقف عند "إلا الله". يُفسر التأويل هنا بمعنى حقيقة الشيء وكنهه الذي لا يعلمه إلا الله. "والراسخون في العلم" تكون جملة استئنافية، ومعناها "يقولون آمنا به". روي هذا عن ابن عباس وعائشة وعروة وغيرهم.

2. القول الثاني: الوقف عند "والراسخون في العلم". يُفسر التأويل هنا بمعنى والبيان. يُشير إلى أن الراسخين في العلم يعلمون ويفهمون تأويل المتشابه. روي عن ابن عباس نفسه (في قول آخر)، ومجاهد، والربيع بن أنس. يُفهم قوله "يقولون آمنا به" على أنه حال من الراسخين في العلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140969
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي