العودة إلى البحث
السؤال

ما المراد من قوله تعالى: ولذكر الله أكبر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في معنى قوله تعالى: "وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ"، ووردت فيه أربعة أقوال: 1. ذكر الله للعباد أكبر من ذكرهم له. 2. ذكر الله أفضل من كل شيء سواه. 3. ذكر الله في أكبر مما ينهى عن الفحشاء والمنكر. 4. ذكر الله للعبد وهو يصلي أكبر من ذكر العبد لله.

ويُرجح القول الأول بالأدلة من القرآن ، مثل قوله تعالى: "فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ" وحديث "إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
33205
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي