ما تفسير الآية: "ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة"؟ وما سبب عدم رؤية الكره والحرب بين النصارى إذا كان ذلك هو معنى "فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
معنى الآية أن الله أخذ العهد المؤكد على من ادّعوا أنهم أتباع عيسى، بأن يتابعوا رسولهم وينصروه، ولكنهم بدلوا دينهم وتركوا جزءًا مما ذُكِّروا به، فألقى الله بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة، وسينبئهم الله بما كانوا يصنعون يوم الحساب ويعاقبهم عليه، وقد كان هذا الإغراء عقاباً دنيويًا على نكثهم العهد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125491
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 125491
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي