العودة إلى البحث
السؤال

ما هو سبب نزول سورة الفتح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُشير الأخبار الثابتة إلى أن سورة الفتح نزلت بسبب صلح الحديبية وما أحاط به من أحداث، حيث نزلت عقب هذا الصلح بينما كان النبي صلى الله عليه وسلم في طريق عودته إلى المدينة.

ومما يؤكد هذا ما رواه البخاري ومسلم عن سهل بن حنيف أن عمر بن الخطاب سأل النبي صلى الله عليه وسلم بعد الصلح: "أَوَفَتْحٌ هُوَ؟" فأجاب النبي: "نَعَمْ".

ويروي البخاري أيضًا عن زيد بن أسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ عليه سورة الفتح بعد أن أُنزلت عليه، قائلاً: "لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ سُورَةٌ، لَهِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ، ثُمَّ قَرَأَ: (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا)".

السلف وأئمة ، منهم الواحدي وابن عطية والشنقيطي، يؤكدون أن المراد بالفتح في السورة هو صلح الحديبية، لكونه فتحًا عظيمًا مهد لدخول أعداد كبيرة من الناس في وتقوية شوكة المسلمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3377
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي