ما هي نبذة مختصرة عن عصر الجمود في التفسير ومتى بدأ؟ وما هي ضوابط الأخذ باللغة في التفسير، وهل هي حجة؟ وما المراد بالأصل اللغوي؟
عصر الجمود هو فترة ركود في سبقت العصر بقليل، ويرى الذهبي أن المفسرين الأوائل قد أوفوا التفسير حقه من البحث والتحقيق، مما جعل التفسير يتسم بالركود حتى جاء عصر النهضة العلمية الحديثة. لكن هذا الرأي قوبل بالرفض من قبل بعض الباحثين، منهم د. عثمان القميحي الذي يرى أن التفسير في تلك المرحلة كان رصيناً، وأن وصفه بالجمود قد جرّأ التيار العقلاني. ويبدو أن سبب هذا الخلل هو التأثر بكتب تاريخ العلوم الأخرى. ويؤكد د. مساعد الطيار أن علم التفسير لا يزال فيه الابتكار والتجديد أكثر من أي علم آخر، وليس معنى حصول عصر الجمود الفقهي حصول نظيره في التفسير. أما التفسير اللغوي فهو حجة لكن بضوابط، أهمها عدم استقلاله عن المصادر الأخرى وأقوال الصحابة وأسباب النزول.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151538
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 151538
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي