هل الإسكندر الأكبر هو ذو القرنين المذكور في الحديث، خاصة وأنه كان يعتقد أنه ابن الإله؟ ومن هو ذو القرنين المذكور في الحديث إن لم يكن الإسكندر؟
إن الأثر المذكور ليس حديثًا نبويًا، وإنما هو من كلام مجاهد بن جبر. ذو القرنين المذكور في القرآن ليس الإسكندر المقدوني؛ فالإسكندر كان وثنيًا، ولم يبلغ أقصى الشرق والغرب، ولم يبن سد يأجوج ومأجوج، وذو القرنين كان مسلمًا سابقًا له بزمن طويل.
لم يرد في الكتاب تفاصيل عن أصل ذي القرنين أو نسبه، ولكن كتب السير تذكر اختلافات في اسمه (مثل الصعب أو المنذر)، وسبب تلقيبه (كوصوله لأقصى الشرق والغرب، أو امتلاكه لقرنين حقيقيين أو معنويين).
اختلف العلماء في نبوته: فقيل كان نبيًا، وقيل كان ملكًا صالحًا. الحافظ ابن حجر ذكر أن ظاهر القرآن يميل إلى نبوته، بينما روي عن الإمام علي أنه لم يكن نبيًا ولا ملكًا، بل عبدًا صالحًا أحبه الله. الأكثرون يرون أنه كان من الملوك الصالحين. وذو القرنين من ملوك حمير العرب العاربة، وليس يونانيًا روميًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180925
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 180925
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي