هل المقصود من قوله تعالى: (وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ) سقوط السماء بذاتها أم سقوط أجزاء منها كالنيازك والشهب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذكر الله تعالى في آية "ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه" دليلًا على عظمته وقدرته، حيث يمسك السماء رحمة بالناس، لئلا تسقط وتهلكهم، وهو ما يؤكده قول المفسرين بأن السماء هنا هي ما يظهر للناس.
وقد ذكر بعض العلماء أن لفظ "السماء" قد يحتمل عدة أوجه: ما قابل الأرض شاملًا لما فيها، أو المطر، أو جميع الموجودات العلوية، إلا أن الأقوى أن المراد بها السماء المعروفة لظاهر اللفظ.
وقد أكد ابن كثير والشنقيطي أن الله للسماء هو من رأفته ورحمته بالناس، وأشار الشنقيطي إلى أن الآيات التي تصف السماء بأنها بناء أو سقف، ترد على مزاعم من يدعون أنها فضاء لا جرم له.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5802
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5802
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي