هل ذكر الله تعالى في الآيات والأحاديث يشمل جميع الأعمال الصالحة، أم أنه يقتصر على الذكر باللسان فقط، خاصة في قوله تعالى: (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يكون باللسان والقلب والأعمال، مثل وذكر الله في النفس. ومن الأعمال الصالحة مجالس العلم. إلا أن الشائع هو إطلاق الذكر على ما تحرك به اللسان من ثناء على الله. والمقصود بالذكر في آية "أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ" هو حب الله ورسوله والمؤمنين، كما فسرها النبي صلى الله عليه وسلم والسلف.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70515
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 70515
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي