العودة إلى البحث
السؤال

هل سياق سورة الكهف يُشير إلى أن المؤمن تمنى زوال نعمتي صاحبه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآية: ﴿فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا﴾.

العلماء يرون أن الآية تخويف من المؤمن لصاحبه الكافر، يحذره من طغيانه ونسيانه شكر ربه، وأن عاقبة ذلك زوال النعمة.

ويرى بعض العلماء أنها دعاء من المؤمن لنفسه وعلى صاحبه.

قال السعدي: "فيه: الدعاء بتلف مال ما كان ماله سبب طغيانه وكفره وخسرانه...".

وقال ابن عاشور: "لعلّه أراد به الدعاء لنفسه، وعلى صاحبه".

وقال ابن عثيمين: "عسى" قد تكون للترجي، ويكون المؤمن قد دعا أن يؤتيه الله خيرًا من جنته، وأن يُنزل عليها حسبانًا؛ لأنه احتقره. وقد تكون للتوقع، والمعنى أنه يتوقع أن الله يزيل عنه ما عابه به، ويزيل عن صاحبه ما يفتخر به. وقد وقع ما قاله المؤمن. والحسبان هو ما يدمر الجنة من صواعق أو غيرها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5045
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي