العودة إلى البحث
السؤال

هل موسى عليه السلام هو الوحيد الذي حظي بمحبة الله ورعايته كما جاء في قوله تعالى: (وألقيتُ عليك محبة مني ولتُصنع على عيني)، أم يمكن لغيره نيل هذا المقام، وكيف السبيل إليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قوله تعالى: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ لرسوله موسى عليه السلام، يعني أن الله أحبه وجعل من يراه يحبه، وأن هذه التربية كانت في حفظ الله ورعايته.

وهذه المحبة ليست خاصة بموسى، بل تشمل الأنبياء بشكل أعم، ويمكن أن ينال منها المؤمنون جزءًا من خلال أعمالهم الصالحة، فقد قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾.

وقد روى مسلم في صحيحه أن الله إذا أحب عبدًا، دعا جبريل فيخبره بحبه، ثم ينادي في السماء فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض.

والطريق الموصل لهذه المحبة هو العمل بما يحبه الله وترك ما يبغضه، فالقرآن مليئان بذكر من يحبهم الله من عباده وما يحبه من أعمالهم وأقوالهم وأخلاقهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
916
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي