العودة إلى البحث
السؤال

هل يكفر القائل بخلق القرآن، وما معنى هذا القول، وهل هناك فرق معاصرة تقول به، وما هو الموقف منهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق أن أصدرت فتاوى عدة في بيان كفر القول بخلق القرآن، والفرق بين بتكفير القائل بذلك على العموم وتكفير الشخص المعين. والقول بأن القرآن مخلوق يعني أنه كباقي الخلق خلقه الله من العدم، وفيه مفاسد عظيمة. ويوجد في العصر الحاضر فرق تقول بخلق القرآن، مثل الرافضة والإباضية والزيدية. والموقف منهم هو بيان بطلان قولهم بالحجة والبرهان والتحذير منه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165001
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي