العودة إلى البحث
السؤال

هل إخباري جدتي بأنني ختمت القرآن -لتنال هي الأجر- يدخل في باب الرياء أو ينقص من أجري؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يلزمك إخبار جدتك بختمك للقرآن، وليس لها حق في ذلك؛ لأن الجدة، وإن كان برها واجبا، إلا أن ما ليس لها فيه غرض صحيح لا تجب طاعتها فيه، لا سيما إن كان أمرها مخالفا لما جاء الشرع بالترغيب فيه، كإخفاء العمل الصالح؛ فالأكمل ألا يخبر العبد أحدا بطاعاته ما استطاع، فإن العمل الصالح كلما أخفي كان أدنى إلى ، وأصون عن القوادح من والسمعة، وإرادة الدنيا.

ولا وجه لقول جدتك: "إذا ما علمتيني لست بحل" . وينبغي لك أن تشكريها على حرصها، وتبيني لها الباعث لك على كتمان ختمك للقرآن عنها، وأن ذلك من تمام الإخلاص، وأنه أقرب إلى القبول عند الله.

وأما إخبارك بختمك للقرآن فليس رياء بمجرده، فالرياء هو: إرادة العباد بطاعة الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138242
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي