العودة إلى البحث
السؤال

هل الشعور بأن حفظ القرآن كان رياءً وأن صاحبه ممن تسعر بهم النار يعتبر وسوسة من الشيطان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بكاءك وخوفك من علامة خير؛ فقد كان هذا حال السلف، مثلما أدرك ابن أبي مليكة ثلاثين من أصحاب النبي يخافون على أنفسهم . وقد سألت عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى: (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ) فقال: "ولكنه الرجل يصوم ويتصدق ويصلي وهو يخاف أن لا يتقبل منه". لكن ينبغي أن يكون هذا الخوف صحياً إيجابياً، يقود إلى المزيد من العمل في فعل الخير مع مراقبة القلب، وليس خوفاً يحطم ويهدم ويقعد عن الطاعة. وخوف العبد من حبوط عمله لا يكون نافعاً إلا إذا كان ممزوجاً بحسن الظن بالله مصحوباً بالرجاء. قال ابن القيم: "القلب في سيره إلى الله عز وجل بمنزلة الطائر فالمحبة رأسه والخوف والرجاء جناحاه".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96036
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي