ما سبب عدم الشعور بالتشجيع والترحيب عند سماع القرآن، والشعور بالضيق من قراءة الشيوخ الذين يبكون أثناء التلاوة، مع كثرة الاستماع للأغاني، وما هو الحل؟
كثرة سماع الأغاني والمعازف قد تحجب الالتذاذ بسماع القرآن، لأنه لا يجتمع حب كتاب الله وحب ألحان الغناء في قلب واحد. يجب من سماع المعازف ومجاهدة النفس لحب ما يرضي الله. لو صدقت ، لبدّل الله حب المعازف بحب سماع القرآن وتذوق لذة مناجاته. البكاء عند تلاوة القرآن مشروع ومحمود إذا لم يكن رياء، كما ورد في قوله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا". يجب ألا يتضجر المرء من بكاء قارئ القرآن، بل يكون ذلك سبيلاً للتدبر والتذكر، مصداقًا لقوله تعالى: "كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176206
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 176206
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي