العودة إلى البحث
السؤال

هل تصح قراءة بعض المشايخ للشعر في دروسهم بنفس أحكام تلاوة القرآن الكريم، لدرجة أن بعض الناس يظنون أنه قرآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المدرس والمتحدث التمييز بين القرآن الكريم وكلام المخلوقين تعظيمًا لشعائر الله، فالقرآن يختص بالترتيل وتطبيق أحكام كونه كلام الله. أما الشعر وكلام الناس فلا يُقرأ بأحكام التجويد، وهذا ما كان معروفًا عند السلف الصالح، كإنكار ابن مسعود على من هذَّ القرآن كهذِّ الشعر. ومع ذلك، لا مانع من قراءة الشعر بهدوء وتفصيل وإبراز معانيه خاصة إن كان فيه حِكَم ومواعظ، ولكن دون تطبيق أحكام التجويد الخاصة بالقرآن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
63340
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي