العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الجهر بالبسملة عند الجمع بين آخر سورة وأول السورة التي تليها في الصلاة الجهرية، كآخر الحجر مع أول النحل، مع قراءة قالون عن نافع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإتيان بالبسملة جهرًا بين السورتين صواب على رواية قالون عن نافع، لكن المشهور في مذهب مالك أنها لا تُقرأ في سرًا ولا جهرًا، وتُكره في الفرض إلا إن قصد بها الخروج من فتُستحب. بعد الفاتحة هي قراءة سورة كاملة، ويكره عند المالكية الاقتصار على بعض السورة أو الزيادة عليها في الفرض. عند الحنابلة، قراءة أواخر السور وأوساطها جائزة غير مكروهة في إحدى الروايتين، ومكروهة في رواية أخرى. أما قراءة بعض السورة من أولها فغير مكروهة باتفاق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
81006
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي