العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم فعل الإمام الذي يقرأ آية واحدة في الركعة الأولى أحيانًا لتشجيع المصلين على التبكير وعدم التأخر عن الصلاة، وهل يعتبر آثمًا بذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الإمام أن يأتي بسنة القراءة ويستمر في نصح المتأخرين، تطويل الركعة من صلاة الظهر ليتمكن الناس من إدراكها. وإذا كان تأخر المأمومين بسبب اعتمادهم على سماع قراءة الإمام بالميكروفون، فيستحسن إغلاقه.

إذا تأخر المأمومون بلا عذر أو تهاونوا في إدراك أول اعتماداً على تطويل الإمام، ولم يتعظوا بالنصح، فلا حرج أن يقصر الإمام قراءته أحياناً ليشجعهم على التبكير وإدراك الصلاة من أولها. وهذا الإجراء مقيد بغلبة الظن بأنه سينفعهم ويدفعهم للمسارعة، لا أن يثير استياءهم أو يضيع عليهم أول الصلاة. وإن لم ينتفعوا بذلك، فعليه أن يصلي على عادته ويستمر في نصحهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
10446
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي