هل تقبل توبة من شرب الخمر، وهل صلاته مقبولة خلال أربعين يومًا من شربه، وهل يجوز له مس القرآن وقراءته، وهل تُغفر ذنوبه بقراءة القرآن، وهل يدخل الجنة إذا تاب ولم يعد لشرب الخمر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
شرب من الكبائر، وقد ورد لعن شاربها ومن يتعاون معه، وباب مفتوح. تدل بعض الأحاديث على أن صلاة شارب الخمر لا تقبل أربعين يوما، لكنه يجب عليه أداؤها، ويجوز له لمس المصحف وتلاوة القرآن إذا كان طاهرًا. المقصود بعدم قبول هو عدم حصول الثواب، مع كونها مجزئة. الذي يذكر عدم توبة الله على شارب الخمر في المرة الرابعة يحمل معنى المبالغة في الوعيد، لأن التوبة الصادقة مقبولة دائما. تحقيق التوبة يكون بالندم والإقلاع عن الذنب والعزم على عدم العودة إليه، والله يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76524
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 76524
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي