العودة إلى البحث
السؤال

بعد البحث عن الأحاديث الصحيحة لقضاء الحاجة وعدم وجود ما يثبت فضل سورة يس، ما هو الطريق الصحيح لطلب الحاجة من الله، وهل صلاة الحاجة صحيحة؟ وما مدى صحة نسبة الأدعية المذكورة، وما رأيكم في الشيخ ابن طاووس والكفعمي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صلاة ورد فيها حديث متكلم فيه، وقد استحبها ، والاستعانة مشروع، كما يدل له قوله تعالى: {وَاسْتَعِينُواْ وَالصَّلاَةِ}، وقصة جريج تدل على ذلك. أما سورة يس فقد ورد فيها حديث مرسل، والمرسل من أقسام ، ولكنه تشرع قراءة القرآن وسؤال الله به، فلا حرج على من قرأ يس أو غيرها من السور وسأل الله قضاء حاجاته، أما الأدعية التي ذكرت فلم نجدها في شيء من كتب الحديث المعتبرة، والذي يغلب على الظن هو اختلاقها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
117823
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي