العودة إلى البحث
السؤال

كيف يكون الورع في المسائل التي اختلف فيها العلماء، كقراءة القرآن للحائض، بين الحرمة والجواز، بحيث تتحقق التقوى باجتناب الإثم وتحصيل الثواب، خاصة عند الحاجة لمراجعة القرآن المحفوظ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قراءة القرآن للحائض محل خلاف بين الفقهاء. العمل بالاحتياط والخروج من محمود، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (فَمَنْ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ)، وقوله: (دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لا يَرِيبُكَ).

لكن، لا يراعى الخلاف في كل مسألة، فالأكمل هو لمعرفة الراجح من أقوال أهل العلم، فإن لم يمكن، فيستفتي من يثق بعلمه ودينه. الاعتماد المطلق على الاحتياط قد يدخل المشقة أو يحرم من الفضل، كرفع اليدين في تكبيرات الانتقال، وتكرار ، ووقت العصر.

الاحتياط لا ينبغي أن يكون مسلكًا في جميع مسائل الخلاف، خاصة إذا فوت أجرًا عظيمًا أو أدخل مشقة. يراعى الخلاف في المسائل التي قوي فيها الخلاف وعسر ، أو ترتب عليه زيادة أجر أو سلامة من إثم، مع ضوابط: ألا يؤدي إلى خلاف آخر، وألا يخالف سنة ثابتة، وأن يقوى مدركه. ويضعف الخروج من الخلاف إذا أدى إلى منع عبادة أو تفويت فضل عظيم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8725
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي