العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب التسليم مع الإمام حتى لو لم يتمكن المأموم من قراءة الصلاة الإبراهيمية كاملة في التشهد الأخير بسبب سرعة الإمام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المأموم متابعة إمامه في أفعال كلها، حتى لو كانت صلاته سريعة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "إنما جُعل الإمام ليؤتم به".

إذا سلم الإمام بعد إتمام المأموم وقبل قراءة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والدعاء في التشهد الأخير: - عند المالكية: يسلم المأموم بعد الإمام مباشرة؛ لأن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم سنة عندهم، ويكره بقاء المأموم لإكمال الدعاء بعد سلام الإمام. - عند الشافعية والحنابلة: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم واجبة، منها قول: "اللهم صل على محمد". وما زاد سنة. فعلى المأموم أن يأتي بالواجب فقط من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ويسلم بعد الإمام مباشرة دون تأخر، ولا يشتغل بفعل مسنون أو دعاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163668
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي